ألفُ سلامٍ سماويٍّ قرمزيّ يرتسمُ في أحداقِ عيونِ متابعي أُنثى مِنْ رَحِم السَّماءْ...أهلاً بكم حيثُ للحروفِ صوتٌ وللكلماتِ مُتَنَفَّس..
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثرثرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثرثرة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 يناير 2012

على أَيِّ شاطئٍ سـ ترسو أشواقي..؟!

حتى الصباحُ غدا باهِتناً في عينيَ منذُ تلكـَ اللحظة.. أحاولُ كثيراً أنْ أكونَ كما وعدت.. لكني أخشى الإنزلاقَ لحظةَ ضَعْف..
لأنِّي أعلمُ أنَّكـ لنْ تغفر..!

أُكثِرُ العَبَثَ بِهاتِفي.. بالحاسوب.. وكثيراً ما أُقلِّبُ دَفتري.. وأُمْسِكـُ بالقَلَمْ.. لأُلقيهِ بعدَ فَشَلي في الكتابة..!!..

أنا حَقّاً ما عُدْتُ أنا.. مَلَّني الشِعرُ والنَثْرُ كِلاهُما مَعاً في آنٍ واحِدْ.. وضاقتْ بي أسْطُرُ دَفاتِري الثَلاثة.. التي اعتادتْ أنْ تَحْتَضِنَ روحي..!

أُفَتِّشُ في مَكْتَبةِ المَنْزِلِ عنْ رِوايةٍ لَمْ أقرأها بَعد.. لكن.. وَحدَهُ دان براون مَنْ بَقيَ هُناكـ.. لهذا لا أشْعرُ بِرَغبةٍ في القِراءة..!

كثيراً ما يُراوِدُني هذا السؤال.. وأخشى أنْ لا إجابةَ لَهُ..
( على أَيِّ شاطئٍ سـ ترسو أشواقي وكُلُّ شَواطيهمْ مُكْتَظَّةٌ بِـ سُفُنِ النِسيان...؟! )

M.Zeidi
13 يناير 2012
12: 55 صباحاً

الخميس، 24 نوفمبر 2011

أنيـنُ المَســاء



لم يكُنْ ذاكـَ المساءُ كما اعتادتْ أن يكون
فـ أنجُمُ السماءِ ما كانت ذاتَها الأنجمُ اللامعة
ولا تِلكـَ الأغصانُ على الشجرِ ذاتَها الأغصانُ اليانعة

كانَ مساؤها ذاكـَ كـ لونِ المساءاتِ في أعينِ البُؤساء
حتى الأرصِفةُ التي اعتادت السيرَ عليها.. لم تعُدْ ذات الأرصفة
ولا الرِمالُ التي كانت تعبثُ بها معَ الرياحِ فـ تنثُرُها ظلّت كما كانت

كُلُّ الصُورِ في ناظِرها تبدَّلت
اَتُراها سُلِبت ذاتَها فـ غدت كـ مثلِهم في صُفوفِ السُكارى بـ الوجع
أم أنها فقط.. نسِيت أن تُغلِقَ نوافِذَ حِجرها فـ تسللت إليها جُموعُ العناء!!

أظنُّها فقط.. نسيت أن تكونَ كما تشـــاء

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

فراااغ

ذاتَ ضيقٍ تذكرتُ أنَّ شَطراً من فؤادي إليكـ ارتحل

فـ ذرفتُ قَهْراً.. وبعضَ دمع

نأيت عن روحي بَعيداً.. فـ أقصيتُ عنكـ ذاتي

إلاّ أنّي كُلَّما فتشتُ عنّي.. وجدتُني فيكـ اغترب

الجمعة، 21 أكتوبر 2011


لأجلِ تلكـَ الرُوح

انْتَزَعْتُ جُنوني مِنِّي عُنوةً

فـ تَلَبَّسَني حُزنُ العُقَلاءِ حتَّى زَمَنٍ لا أعْلَمُهْ

!
!
!


الأحد، 11 سبتمبر 2011

سأصحو

سـ أصحو
فليسَ السُكرُ يُجدي
بعدما تاهتْ.. خُطايَ

ثمُلتُ بـ خمرةِ الآهاتِ دهراً
وآنَ اليومَ
أن تصفو سَمايَ

مللتُ السيرَ في الظَلماءِ وحدي
يُقيِّدُني أسايَ

سـ ينبَلِجُ الضِيا مني
يشُقُّ سبيلهُ
نحوَ الحنايا

وأغدوا زهرةً شرقيةً
تُزَيِّنُها مِنَ الحُسنِ السجايا

الجمعة، 9 سبتمبر 2011

فَضْفَضَة



قَدْ نَبْكي.. نشكو.. أو رُبَّما نكتمْ.. فـ نحْتَرِقْ

ليسَ مُهِمّاً.. فَـ لَحَظاتُ الوَجَعِ لا بُدَّ مِنْها

لكِنَّ المُهِم.. أنْ لا تَنْكَسِرَ الرُّوح.. حَتَّى وإنْ ذَوى عُودُ الجَسَدْ

.
.

رُحْماكـَ رَبِّي إنَّ رُوحي مُثْقَلَهْ
كُتْمـانُ هَمِّي في فُــؤادي أَثْقَلَهْ

.
.

9/ 9/ 2011

12:42 AM


الاثنين، 11 أبريل 2011

شموخُ الإنكسار


أنا ما عادَ يخُدَعُني اِفتِتانـــــي
بـ شَخْصِكـَ أو تُعلِّقُني الأمانــي
سـ أرحلُ حيثُ يَأخُذُني سَفينــي
فـ شَطُّكـَ لَمْ يَعُدْ يحــوي معـــاني
سـ أغْرَقُ في بُحورِ الحُلْمِ وحدي
وأحْلُــمُ أَنَّــها بَـــــــــــرُّ الأَمـــانِ

وحدكـَ أنتَ النابِضُ بينَ أضلاعي



ما أنا إلا روحٌ أدركَتْ أخيراً أنها وُلِدَتْ لِـ تَسْكُنَ في مملكةٍ سُلطانُها أنت
عَوالِمُهمْ لستُ أُحصيها
لكنَّ عالَمكـَ لا يُشبِهُها
وحدكـَ أنتَ النابِضُ بينَ أضلاعي
إنْ سَكَنتَ لِـ لحظةٍ.. سَكنتُ أنا إلى يومِ يَبعَثون
فـ اِنبِضْ فِيَّ يا أنا
فـ حينَ لا تنبِضْ.. لا أعودُ أنا
.
.
M.Zeidi

WHEN YOU LOSE SOMEONE


The life is good and bad
Sometime you feel happy and sometime sad

You are cry when you lose someone
And before that you was happy and fun

We are all a human
Everyone, men and women

Everyone should be responsibility
Because we will be die in the reality

All of time I said "No body as me"
But in the truth, everybody equal, he, she and me

.
.
.
!!! 

اِنتظار

أحرثُ أوراقَ دفتري.. وأزرُعها حروفاً
تنمو سريعاً.. لـ تَجِفّ!

فـ أجفُّ أنا معها شيئاً فـ شيئاً

لو لا أنَّ انتظاري يسقيني بعضَ أملٍ

قبلَ جفافي الأخير.. لأبقى ذابلةً فـ حسب
.
.

ليتَهُ يتركُني لـ الجفافِ

فـ ذاكـَ مِنَ الذبولِ أهوَن
.
.


~ هذياني بكـ حماقة ~


كُلِّي مُكتَظَّةٌ بـ الهذيان.. تحتَويني الحَماقَةُ من رأسي.. إلى أخمَصِ قَدَميّ

أعتَرِفُ بالجُنونِ الذي يستَوطِنُ جُمجُمَتي التي أثقَلْتُها بـ ترهاتي.. ولا أظنُّها سـ تحتَمِلُ أكثر..

أنهَكتُ جسدي بـ حرمانِهِ مِنْ حَقِّ الراحة.. أصولُ وأجولُ.. ولم أُبالي.. مَعذِرَةً.. فـ عنكـَ أشغَلتُ فِكري

وذاكـَ الحبيسُ بينَ قُضبانِ قفصي الصدري.. خَفقانُهُ باتَ يُرهِقُني.. فـ كيفَ أَمُدُّ ذِراعي إليهِ لِـ يَسْكُنَ النبض..!!


تَمتَدُّ كَفِّي لـ شيءٍ أجهله.. أمعنتُ النظرَ فيهِ طويلاً.. وما استَطعتُ تمييزه..!

ما يُحيِّرُ روحي هو.. لِمَ امتدت يدي لـِ تُمسِكـَ به..؟!.. أتُراهُ الجنونُ من دعاها لِذاكـ..!

(وكأنِّي لـ الهذيانِ عُدت)

عُذراً سـ أنزوي عنكـَ يا قلم

وأنتَ يا جنوني.. سـ أنسَلِخُ مِنكـَ للحظاتٍ.. أصلِّي فَجري.. وأعود


8/ 9/ 2009

4:26 فجراً