ألفُ سلامٍ سماويٍّ قرمزيّ يرتسمُ في أحداقِ عيونِ متابعي أُنثى مِنْ رَحِم السَّماءْ...أهلاً بكم حيثُ للحروفِ صوتٌ وللكلماتِ مُتَنَفَّس..
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة حرف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة حرف. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

عُذْراً سَيِّدي سُلطانُ عُمان

عُذْراً سَيِّدي سُلطانُ عُمان

كانت الفَرحَةُ الأولى "رَفْع المخصص الشَهري لطلبة المعاهد التعليمية التابِعة لوزارة الصحة، وذلك أسوة بطلبة الكليات والمعاهد التابعة لوزارة التعليم العالي ووزارة القوى العاملة العمانية"

تلتها الصَدمَةُ الأولى مع بِداية العام الدراسي "على طلبة السكن الداخلي مغادرة السكن مع نهاية الفصل الدراسي الأول، على أن يكونَ بقاؤهم للفصل الدراسي الأول مشروطاً بخصم 30 ريال عُماني"

عُذراً سيّدي سُلطانُ عُمان.. نحنُ لَمْ نُطالِب بِرفع المُخصص الشهري حتى يَزيدَ على أرواحِنا عِبيءٌ آخر..

90 ريال عُماني = أجرة سكن+ أجرة مواصلات+ فواتير الماء والكهرباء+ قيمة المعيشة = - 90 ريال عُماني

!!!


مرسومُ جلالتكم لم يأتِ مشروطاً بعدم توفير سكنات للطلبة.. ولم يأتِ مشروطاً بـعدم توفير مواصلات كذلكـ.. لكنها جاءتْ قرارات وزارية.. لا تمتُّ لما جاء في المرسوم السلطاني بشيء..  فـ وزيرُ الصحةِ لم يلتزم بما جادَ بهِ جلالتكم.. فـ بدل أن يُبقي على فرحةِ الطلبة برفعِ مخصصهم الشهري.. زرعَ فيهم عِبء توفير سكن ومواصلات.. مع المعيشة والمتطلبات الأخرى..
 .
.
لـ وزير الصحّة:
"أسوةً بطلبة الكليات والمعاهد التابعة لوزارة التعليم العالي ووزارة القوى العاملة العمانية"

طَلبة المؤسسات التابعة لوزارة التعليم العالي لا يقطنون في مساكن تابعة للمؤسسة؟؟!!!... لا أظنُّ ذلكـ.. فكليات التطبيقية تملكـ سكناً داخلياً لطالباتها

وهل حقّاً مع مخصصات الطلبة الشهرية لا توفر لهم المؤسسة (سواء كانت تابعة لوزارة التعليم العالي أو وزارة القوى العاملة العمانية)  مواصلات!!!!!!!.... لا أظنُّ كذلكـ.. فكليات التقنية توفر مواصلات لطلبتها من وإلى الكلية..

فإن كانَ أسوةً بِهم حقّاً.. فلماذا لا نكونُ كـ هُم تماماً إذن!!.. إن كنا سنغادر السَكن فلتوفر لنا المواصلات.. أو.. فـخذوا المخصص الشهري كاملاً إن شئتم على أن نبقى في السَكن.


(كانَ لا بُدَّ أن تُدرِكـَ معنى "أسوة".. لـ تعرفَ كيفية تطبيق ما جاءَ في المرسوم السُلطاني دونَ أن حذفٍ أو إضافات)


* وطلبة جامعة السلطان قابوس.. ماذا يمتلكونَ هم ولا نمتلكهُ نحن..!!.. إن كانَ أسوةً حقّاً.. فـ ساووا بيننا.

طلبة جامعة السلطان قابوس (سكن داخلي للطالبات، توفير خدمة نت، مع توفير المعيشة مجاناً). وإضافةً لـ ذلكـ.. مكرمة 1000 ريال عماني لكافة طلبة الجامعة..!


لا نُطالبكم بـ ألفهم.. ولا خدمات نت.. أو حتى توفير معيشة.. ولا نحتاجُ لـ تسعيننا.. فقط.. نحتاجُ للبقاءِ في السكن الداخلي.. وخذوا المخصص الشهري إن شئتم في المقابل!

عُذراً سيّدي سلطانُ عمان.. ما هكذا عَهْدناكُم.. تُكرِمونا ثُمَّ تنتَزِعونَ ما جِدْتُم بِهِ علينا....!!!!!!!



3:06 PM

18/ 09/ 2011

الجمعة، 26 أغسطس 2011

~ بِـ عشْرَةٍ أوْجُهٍ سـ أكون ~


ليسَ شَرطاً أنْ تكونَ مُنافِقاً حتى تكونَ بِعشْرَةِ أوجُه.. هكذا قالَ أُسْتاذي

لَمْ أكُنْ على قَناعَةٍ بِما قال.. فقدْ كُنْتً أُؤمِنُ أنَّ النِفاقَ يعني أن تَبْدو بِغيرِ ما أنتَ عليه.. وأنْ تُظْهِرَ للآخرينَ حقيقَةً غيرَ التي أنتَ عليها.. وكُنتُ أؤمِنُ أنِّي لَنْ أكونَ إلاَّ بِوجْهٍ واحِدٍ.. حتى أترُكـَ بيني وبينَ النِفاقِ مسافَةً كَتِلكـَ التي بينَ السَماءِ والأرض.

بَعدَ تَفكيرٍ دامَ قُرابَةَ شَهْرٍ ونِصْفِ الشَهْرِ تَقْريباً.. مُنْذُ نِقاشٍ دامَ ما يَقِلُّ عَنْ ساعَةٍ بِبِضْعِ دَقائِقَ فَحسب.. أثْمَرْتُ بِقَناعَةٍ أُخرى.. نَقيضَةٍ لِما قَبْلَها.. قناعَة أن "ليسَ شَرْطاً أنْ تَكونَ مُنافِقاً حتى تَكونَ بِعَشْرَةِ أوجُه".

كُلُّ العَوالِمِ التي تَفْصِلُ بينَ شَخْصٍ وآخر.. [ أو بِمُصْطَلَحٍ آخر.. اِختلافُ شَخْصِيَّاتِ الأفراد ].. قَدْ تَجْتَمِعُ في عالَمٍ واحدٍ يُصْبِحُ مًلْكُكـَ أنتَ إنْ استَطَعْتَ إدراكـَ ماهِيَةِ كُلِّ عالم.. وتعامَلْتَ مَعَ كُلِّ عالَمٍ بِماهيتِه.. أهديْتَهُ مِنْ أَوجُهِكـَ ما يُحِبّ.. فَنِلتَ مِنْهُ ما تُحِبّ.. ليسَ وَجْهَ رِياءٍ أو نِفاق,, بل [ وجهٌ حَسْبَ الطَلب ].

ليسَ شَرْطاً أنْ تُحِبَّ فُلاناً حتى تُلقي عَليهِ التَّحيّة.. ليسَ شَرْطاً أنْ يكونَ مِنْكـَ قريباً حتى تُهْديهِ اِبتسامَةً مَنْبَعُها قَلْبُكـ.

أصْبَحْتُ أُدْرِكـُ أنِّي لَنْ أنالَ حُبَّ الآخَرينَ ولَنْ أحوزَ على قُلوبِهِمْ رُغْماً عَنْهُم.. ما لَمْ أُهْديهِم بَعْضَ أوْجُهٍ مِمَا يُحِبُّون.. وإنْ كانَ رُغْماً عَنِّي.

لا زِلْتُ أكْرَهُ تَعَدُّدَ الأوْجُه.. لكني لمْ أعُدْ أؤمِنُ أنَّ كُلَّ التَعَدُّداتِ تقودُ إلى نِفاق.. بَلْ أصْبَحْتُ أؤمِنُ أنَّ أغْلَبَها يَقودُ إلى وِفاق.

بِعَشْرَةٍ أوْجُهٍ سَأكون.. وحاشا للهِ أنْ أعْنِي بِذاكـَ نِفاقاً.. بل.. سأكونُ لَهُمْ ما يُحِبُّون.. حتّى أَنَالَ مِنْهُمْ وبِهِمْ ما أُحِبُّ أنا..

ولا أحبَّ لِـ قَلْبي مِنْ أنْ أرْتَقي..


مَرْيَمْ الزِيدي
3:35 AM
21 رمضان 1432
21 أغسطس 2011

الاثنين، 11 أبريل 2011

ردّاً على مقال نادين البدير "لم أعد أخجل"


~ حيائي. لأنّي أُنثى ~

تِلكـَ الصَغيرةُ التي لَمْ تَكُنْ تَأبَهُ لـ جَسَدِها. تَسَلَّلَ الحياءُ إلى قَلْبِها.. وتَوَشَّحَتْ بِـ وشاحِ الخَجَلِ مُذْ كَبُرَتْ بِضْعَ سِنين.. فقد أدرَكَتْ أنَّ جَسَدَها فِتْنَةٌ يَنبغي أنْ تُوارى عَن أعْيُنِ الرجال..

ما خَجِلَتْ مِن جَسَدِها.. فـ لا أجمَلَ مِنْ أُنثى بـ تَفاصيلِ أُنثى.. لكِنَّها.. تأبى أنْ يكونَ مَثاراً لـ الفِتنة.. وتأبى أنْ تُدَنَّسَ تَفاصيلُ جَسَدِها الطاهِرِ.. ولو بـ نَظْرَة..!

كُلُّ جُزْءٍ مِنها شَرَفٌ لا بُدَّ مِنَ الحِفاظِ عليه
قالوا عَنْ صَوتِها.. عَورة.. وقد صَدَقوا.. فـ أنَّى لها أن تكونَ أُنثى وقَدْ علا صَوتُها فوقَ أصواتِ الرِجال!!!.. ما كَمَّموا فاها.. لكنَّها صانَتْهُ لِأنَّها أُنثى..

ما كُنَّ مُعلِّماتُ الدينِ  مهووساتٌ إذا ينطِقنَ بنا يتعارَضُ مَعَ فِكْرٍ شاذٍ غربيٍّ بَحتْ.. لا صِلَةَ للإسلامِ بهِ.. وليسَ بهِ مِنَ المنطقيّةِ شيءٌ يا نادين..
ومُذْ متى أصبَحَ أئِمَّةُ المساجِدِ مُتَطَرِّفينَ إذ دَعوا النساءَ لـ صونِ أجسادِهِنَّ ومواراتِ فِتَنِهِنَّ عن أعيُنِ الرِجال؟!!.. فـ ما مِنْ أُنثى طاهِرةٍ ترضى أنْ يُغتالَ جَسَدُها.. ويُدَنّسَ شَرَفُها.. وما مِنْ رَجُلٍ غَيورٍ يتَّصِفُ بـ الرجولةِ.. إلاَّ ويأبى أن تكونَ أجسادُ بناتِهِ ونِسائِهِ معروضَةً أمامَ الملأ.. تتمَتَّعُ بِها أعينُ مَنْ هَبَّ ودَبَّ مِنَ الرِجال..

كُلِّي فِتنَةٌ.. ولستُ كُلِّي خَطيئةً يا نادين
ولن أكونَ خطيئةً ما لم أتنازل عن كَوني أُنثى.. كما خُلِقْتُ.. لن أكونَ خطيئةً ما لَم أتجرّد من حياءِ الأنثى بـِداخِلي.. دُرَّةٌ ثمينَةٌ جَسَدي.. وما كانَ سِلعَةً رخيصةً تتقاذَفُهُ أعيُنُهم..

مَنْ ذا الذي ادَّعى أنَّ المرأةَ تخجَلُ مِن وجودِها!!!.. لكنَّها فقط.. تأبى أن تكونَ أداةَ مُتْعَةٍ لـ كُلِّ ذِئابِ الأرضِ يا نادين..
تماثيلُ الآلِهَةِ العارية.. وأجسادُ النِساءِ المنحوتَةِ في الشوارِعِ والطُرُقات.. ما هيَ إلاَّ لـ عُبّادِ الجَسَد..
ما قَدَّسوهُ بـ نَحتِهِ.. لكنَّهٌم دَنَّسوه.. فـ الأَولى بـ المُقدَّسِ أنْ يُصانَ لا أنْ يُنحَتَ على حَجَرٍ أو جِدار..

وذاكـَ الصحفيُّ الأمريكيّ الذي سألَ عن "سِرّ اِرتدائكـِ الكَعبَ العالي".. أثِقُ تماماً أنَّهُ ابتسَمَ ابتسامةَ نَصْرٍ ساخِرةٍ بَعدَ سَماعِ جوابِكـ.. اِبتَسَمَ.. لأنَّ فتاةً عربيةً تَجَرَّدت مِن عربيّتِها.. وتلبَّستْ فِكْراً غَربيّاً.. بـ فَلسَفَةِ مُلْحِدٍ لا يَعرِفُ لـ الأديانِ معنى.

تم
27.12.2010
12:51 Pm
Monday
M.Zeidi