ألفُ سلامٍ سماويٍّ قرمزيّ يرتسمُ في أحداقِ عيونِ متابعي أُنثى مِنْ رَحِم السَّماءْ...أهلاً بكم حيثُ للحروفِ صوتٌ وللكلماتِ مُتَنَفَّس..
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر أنثى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر أنثى. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 29 يوليو 2012

مَنْ قالَ أنَّ جَمالَ الحُلْمِ يكْمُنُ في اِمتدادِهِ بِلا حُدود..؟..!



مَنْ قالَ أنَّ جَمالَ الحُلْمِ يكْمُنُ في اِمتدادِهِ بِلا حُدود..؟..!


فـ الأحلامُ المُمتَدَّة.. تَموتُ دونَ أنْ تَبْلُغَ نُقْطَةَ نِهاية..!



هكذا عَلَّمَني عَقْدِيَ الثاني.. وبِهذا آمنتُ رُغْمَ كُلِّ ما يَقولون..


نَعَمْ.. آمنتُ أنَّ الحُلُمَ حُلُمٌ مَهْما زَيَّنتُ صَفْحَتَهُ بِـ الأمَل..


وآمنتُ أنَّ الأملَ لا يَعْني أنْ يَسْتَحيلَ الحُلُمُ إلى حقيقة..



فـ عُذراً لـ الحُلم.. وألفُ عُذرٍ لـ الأمل..


فـ قَدْ خَرجتُ عَنْ عقيدَةِ كِلاكُما..


وآمنتُ بِأخرى..


أقربَ لـ قَلبي.. وأدنى مِنْكُما لِـ روحي...!



M.Zeidi


20. 7. 2012

الجمعة، 27 أبريل 2012

~ سِتٌّ وعشرونَ يومُ في تقويمِ الزَّمَنْ ~

~ سِتٌّ وعشرونَ يومُ في تقويمِ الزَّمَنْ ~


سِتٌّ وعشرونَ يومُ في تقويمِ الزمن.. لكنَّها في تقويمي سِتٌّ وعشرونَ عام..
رُغمَ أنِّي زَمَنِيّاً.. لا زِلتُ أحتاجُ لِخَمْسَةِ أعوامٍ أُخرى لِأبلُغَ مِنَ العُمْرِ سِتٌّ وعشرون..

سِتٌّ وعشرونَ يومُ في تقويمِ الزمن.. عَلَّمَتْني أنَّ القُلوبَ التي أحَبَتْ لا تَكْرَه..
بَلْ بِحَجْمِ الألَم.. وبِمقدارِ ما تَنْزِفُه.. تَزْدادُ حُبّاً يُروى بِماءِ العَين..

سِتٌّ وعشرونَ يومُ في تقويمِ الزمن.. عَلَّمَتْنِي أنَّ الغُرْبَةَ غُرْبَةُ القَلْبِ والرُّوح.. لا غُرْبَةُ الجَسَد..
وَعَلَّمَتْنِي أنَّ الشُعورَ المَوؤود.. لا يُوْلَدُ أكثَرَ مِنْ مَرَّة.. لكنَّ فَقْدَهُ يُوْجِعُ مَرَّاتٍ ومَرّات..

عَلَّمَتْنِي أنَّ قَلْبي لَمْ يَكُنْ مِنْ زُجاج.. إلاَّ لِأنِّي خُلِقْتُ مِنْ تُراب..

سِتٌّ وعشرونَ يومُ في تقويمِ الزمن.. جَثَوْتُ على رُكْبَتَيَّ أمامَها..
أرْجوها لِتُعيدَ لي دَرْسَ الكَرامَةِ الذي كُنْتُ أحْفَظُهُ عَنْ ظَهْرِ قَلبٍ.. فـ أَبَتْ..!

ألْفُ عُذْرٍ لِلكَرامة..
وألْفُ عُذْرٍ للحَماقة..
فَـ كِلاهُما مِنِّي بريء..!!

مَرْيَمْ الزِّيدِي

23 إبريل 2012

الثلاثاء، 27 مارس 2012

لا زِلْتُ أذْكرُني كـ غيمَة..!



مَنْ عَلَّمَ الحرفَ الخِيانة؟!

مَنْ عَلَّمَ الحُبَّ الخِيانَة؟!

مَنْ عَلَّمَ الروحَ الخِيانة؟!

مَنْ عَلَّمَ القلبَ الخِيانة؟!



لا شَيءَ يُطْفِؤني فـ كُلِّي جَحيمٌ مُتَّقِدْ

جَهنَّمٌ مِنَ الأوْجاعِ قَلْبي وروحي يَجْلِدُها الألَمْ

على أيٍّ صِراطٍ كُنتُ أمشي فـ هَوَيتُ إلى الجَحيم..؟!

وأيُّ شَيْطانٍ أغْواني وَقَدْ كُنتُ أسْعى لِأبدو بِـ صورةٍ مَلائِكيَّة..؟!!

أيُ إبليسٍ رَسَمَ لي خُطايَ نحوَ جَحيمكـ..؟.. فـ ضَلَّني عَنْ جَنَّةٍ كانَ يَنْبَغي أنْ تَكونَ لي نُزُلا..!!



أرْهَقْتُ بِكـَ ذاكـَ المدعوَ "قَلْباً"

وحينَ فَتَّشْتُ في زَواياه.. وجَدْتُهُ فارِغاً إلاَّ مِنْ جِراح..!

وَجَدْتُهُ صامِتاً.. إلاَّ مِنْ نُواح..!



لا زِلْتُ أذْكرُني كـ غيمَةٍ.. كانتْ تَحْتَويني سَماؤكـ

أسْبَحُ فيها كيفما أشاء

وتَكْسو مَلامِحي اِبتسامَةُ مَنْ يَغْبِطُ نَفْسَه

حتى وَجَدْتُني ذاتَ مساءٍ أنْقَشِع..!

لأغدو أشلاءاً تتطايَرُ في سَماكـ..!

وتَنْقَشِعُ عَنْ مَلامِحي ابْتِسامَتي..!

حاوَلْتُ تَجْميعي.. ولَمْلَمَةَ شتاتِي.. فـما اسْتَطَعت..!!



أَضعتُ نَفْسِي.. فيكـ.. وبكـ



فـ أيُكما المُذْنِب؟..

نَفْسِي..؟!

أمْ أنت..؟!

مريم الزيدي



الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

ليتَني يا قَلْبُ ما أسْكَنْتُهُمْ فيكـَ عُنْوة



للهِ أشكو جِراحَ الزمان.. للهِ أشكو مَنْ ألقى فؤادي في جَحيمِ الوَجَعْ..!

حَدَّثُوني أنَّ الوُجوهَ تَشيخ.. ولكنَّ القُلوبَ تَبْقى
فـ ماذا لو عَلِموا أنَّ قلبي شاخَ.. رُغمَ أنِّي لَمْ أزلْ أُنثى عشرينية..؟!!

إحدى وعشرونَ ربيعاً تَحْتَوي جَسَدي.. وضِعْفٌ مِنها يحتوي قلبي.!
أوّاهُ قَلْبي.. ألِأنَّ البَياضَ كانَ ثوبُكـَ كَفَّنوكـَ بِهِ..؟!
ليتَني ما أسكنتُهم فيكـَ عُنْوة.. بل ليتَ ليتَ تُجدي الآنَ نَفْعا..!

عُذراً أيُّها النابِضُ رُغمَ جُرْحي
الغارقُ وسْطَ نَزفي..!
فـ إنِّي لم أكنْ أفقَهُ أنَّ زُرقةَ السماءِ الصافية.. لا بُدَّ أنْ تكسوها حُمرةُ الغُروب..
حتى كَساكـَ الوَجَعُ ثوباً داكِنَ السَواد.. أخفى عنِّي ملامحكـ..!


يارَبُّ عَفْوَكـَ فاغْفِرْ ما جَنَى قَلَمي
لكِنَّها الروحُ.. روحي هَدَّها ألَمي

حتى دَعَتْنِي لأروي بَعْضَ قِصَّتِها
وأكْتُبُ الجُرْحَ بَوحاً صاغَهُ كَلِمي

للهِ أشْكو جِراحاً بِتُّ أنْزِفُها
جُرحَ الزمانِ، وجُرْحاً ساقَ لي نَدَمي

كَمْ قَدْ ذَرفتُ دُموعاً صاغَها وَجَعي
حتى اكتسى الوَجْهُ ألواناً مِنَ الظُلَمِ

20/ 12/ 2011

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

تَأريخ

لَمْ أعُدْ أشعرُ بـ ثِقلِ الوِزرِ الذي كُنتُ أحمِلُه

اليومَ ألقيتُ بـ آخرِ أوزاري..

لـ أبدأَ آخرَ أعوامي بيضاءَ نَقيّة

.. فلتهنَئي يا روح


.. طابَتْ حَيَاتُكـِ وَأَزْهَرَتْ ..

.
.
.

12/ 9/ 2011

الأحد، 11 سبتمبر 2011

كُلُّ قَطرةٍ تَهوي.. تَحمِلُ في طَيِّها فَرحاً يَعلو




ما أعذَبَهُ.. يَعزِفُ على أوتارِنا سيمفونيةَ الفَرح
بُعيدَ مُنتَصَفِ الليلِ.. وكُلُّهم أيقاظ..!!

حَسِبتُ الفَجرَ قَدْ دَنا..
أيناكـَ يا فَجرُ..!!!!
أشتاقُ الوقوفَ تحتَ قَطْرِه
!!

لا عِشقَ يُوازي عِشقي لـ المطرِ مُنساباً مِنَ الغَيماتِ
يُقَبِّلُ جَبينَ الأرض
!!

سَوداءَ هيَ السماءُ حالكةٌ.. عدا مِنْ لَمعِ برقٍ
يُحيطُنا نوراً لِـ لحظةٍ.. ثُمَّ يتلاشى
!!

يُقْبِلُ الفَجرُ شيئاً.. فـ شيئاً
وكُلِّي فَرحٌ بـ مقدِمه
!

يُعانِقُ السماءَ شيءٌ من ضياءٍ.. لا أكادُ أراه
لكني.. استبينُهُ في غَيمٍ يَكسوها
!!!

أخيراً... دَنا الفَجر..
فـ دنوتُ أُعانِقُ المَطر
..

مَطر..!!

لحنٌ لا يُشبِههُ لحن..
لستُ وحدي أعشَقُ سَماعه..
بل كُلُّهم يَفعلون
!!

نستقبِلُ مَقدِمَهُ بـ فرحةٍ
كـ تِلكـَ التي يَملؤنا بها.. لَحظةَ هطوله
!

مَطر..!

واكتَستِ الأرضُ مَطراً
.
.
واكتسينا

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

القَلَمُ غُصْنُ روحي



……….

لا تلبَثُ تَنزِف على البيضاءِ يا قلمي.. أنْهكتُكـَ أنا حتى كادَ حِبْرُكـَ أنْ يَجِفّ.. فأنهكْتَها أنتَ حتى كادَتْ يُفارِقُها البَياض…!!

كَمْ أنتَ مِسكينٌ يا قَلمْ.. أُشْفِقُ عليكـَ مِني وأُشْفِقُ على البيضاءِ مِنْكـ

أتذكُرُ حينَ ألقيتُكـَ بعيداً ذاتَ مرّة!!.. وجعلتُ بينَ كِلينا مسافةً مُمتَدّة؟!.. لمْ أَكُنْ حينَها أعي ما أفعل.. فقط.. كُنتُ أحاوِلُ أنْ لا أبُثَّ وَجَعي.. ولم أُفْلِح..!

أتعلَمُ أنِّي أُحبُّكـ..!.. وأشتاقُ قُربَكـ!.. أشتاقُ صَريرَكـَ على وَرقي.. كُلُّ قطرةِ حِبْرٍ مِنكـَ.. تمحو بَحْرَ حُزْنٍ منِّي..!.. بِكـَ.. لمْ أعُدْ أشْعُرُ أنَّ الوَجَعَ ينْهَشُ الروحَ مِنِّي..!

أشْعُرُ أنَّكـَ قَشَّةُ الفَرَحِ التي أسْتَمْسِكـُ بِها لحْظَةَ حُزْني.. لِهذا أُشْفِقُ عليكـَ مِنِّي.. فأنا لا أُجيدُ الحَرْفَ لَحْظَةَ فَرَحي.. كما أُجيدُهُ لَحْظَةَ وَجَعي.. ولا تُعانِقُكـَ أنامِلي وأنا أقْفِزُ فَرَحاً.. كما تُعانِقُكـَ وأنا ألْتَحِفُ ألَمي..!!

أشْعُرُ أحياناً أني أعْشَقُ الوَجَعَ.. لِأنَّهُ يُجْبِرُني على الكِتابة.. يُجْبِرُني على التمسُكـِ بِكـ.. فـ بِغيرِكـَ لا أبوحُ وأُفْشي سِرِّي للورَقْ.. بِكـَ أُحاوِلُ استعادةَ بعضَ ملامِحي الممزوجَةِ بِغرورٍ مُزيف.. أُحاوِلُ رسمَ ابتسامَةٍ كادَ يمحوها وَجَعٌ أُحِسُّهُ مُزّيَّفاً كذلكـ.. اخْتَلقتُهُ لِتكونَ مِنِّي قَريباً لا أكثر.. وَجَعٌ رسمتُ أبْعادَهُ وحدي.. وصِغْتُ تفاصيلَهُ وَحْدي.. كِذبَةٌ بيضاء حَصرْتُها في مِساحةٍ يُعْجِبُني العيشُ بِها.. كِذْبَةٌ خَلَقْتُها أنا.. فَصدَّقْتُها حتى لم تَعُدْ بالنِسْبَةِ لي أشبَهَ بِالكِذْبَة..!

أيُّنا ضَحِيَّةُ الآخَرِ هُنا!.. أنا؟.. أم أنت؟.. أم تُرانا كِلانا ضَحيّةُ الآخر..؟..!

ضَحِيَّتي أنتَ لِأنِّي أنْهَكْتُكـَ بِالكِتابة.. وضَحيَّتُكـَ أنا لِأنَكـَ تُجْبِرُني على البوحِ إلى حَدٍّ يَفوقُ مُجَرَّدَ البَوح..!!

أظننا تعادلنا.. فَكِلانا يَحْمِلُ في مُعادَلةِ الرِبْحِ والخَسارة ورقتان.. ورَقَةٌ رابِحَة.. وأُخْرى خاسِرة… فاغفِرْ لي أنِّي أنْهَكْتُكـ.. أغْفِرْ لَكـَ إجْباري على البَوْح.

M.Zeidi

15/7/2011

1:35 PM

الاثنين، 11 أبريل 2011

شُكراً لِأنَّ كَفَّكـَ اِمتَدتْ لِصَفْعي






يستَمطِرُ الروحَ وَجَعٌ لا يكادُ يُبقي فيها مِنْ رَمق

فاِزدحامُ جُمجُمَةٍ قَدْ لا يتجاوَزُ حجمُها حجمَ رُمَّانة.. وَحدَهُ كافٍ لِيُشْعِلَ فَتيلَ قُنبلة




يكادُ الفَجرُ يفتَحُ أجفانَهُ.. وأنا لا زالَ جَفْني لَمْ يُعانِقْهُ الرُقاد


ألتَحِفُ البَردَ علَّ اِرتعاشَ جَسَدي النحيلِ يسكُن..!


وآوي إلى زاويةٍ تخلو مِنْ كُلِّ شيءٍ.. عدا مِنْ ظُلمَةٍ تكسو كُلَّ مِساحةٍ فيها.. ومِنِّي..


فقط.. كيْ لا أشْعُرَ أنَّ أشباحَ المساءِ تُحيطُ بي..!




طَقْطَقَةُ عقارِبِ الساعةِ تُفْقِدُني سُكوني.. وتبعَثُ فيَّ رُعباً غريباً


فقدْ طالَ سَماعي لتلكـَ الـ.. تِكـ.. تِكـ.. إلاَّ أنَّ عقارِبَ الساعَةِ
لا زالتْ تُشيرُ إلى الثانيةِ وخمسِ دقائقَ بُعيدَ مُنتَصَفِ الليل..




هكذا كانتْ عندما سلَّطتُ عليها نظري في المرّةِ الأولى


وتلى نظرتِي تلكـَ لها.. خوضي في معْمَعَةِ أفكاري وسطَ جُنْحِ السوادِ الذي يستَمْسِكـُ بي


خشيةَ أنْ أهرُبَ مِنْهُ ناحيةَ بُقْعَةٍ مِنْ ضَوءْ..




كيفَ لا زالتْ تَشيرُ إلى ذاتِ الزَمن..!!!




وكَأنَّ إصبَعاً تُلامِسُ وجهي.. فَتَنْشَلُّ كُلُّ أطرافي خَوفاً


وأُطْبِقُ أجفاني بِقُوَّة.. فليسَ عَدايَ أنا حيثُ أنا..!




أدْرَكتُ أخيراً أنَّها خُصلَةٌ مِنْ خصلاتِ شَعري


سَقَطَتْ لِتَمْسَحَ عَنْ وجهي شُحوبَهُ


دونَ أنْ تُدْرِكـَ أنها زادَتْهُ شُحوباً.. حتى انتَقَعَ لَونُهُ.. فَغَدى بِلَونِ الأموات..




أموات!!!!


أتُراني أنتَمي إلى عالَمِهِم..؟..!


لا.. لا أظنّ.. فـ أنا أشعُرُ أنِّي أتَنَفَّسْ..



أفيــقي.. أفيقي


ماذا؟!!






كانَ كابوسُ المساءِ يُعاوِدُ زِيارَتي كَكُلِّ ليلة..


شُكراً لِأنَّ كَفَّكـَ اِمتَدتْ لِصَفْعي.. كَيْ أستَفيق

أعشَقُ الشتاءَ جِدّاً





ما أنا إلاَّ أُنثى تكادُ تُكمِلُ عَقْدَها الثاني

إلاَّ أنَّها لَمْ تَزَلْ بـِ تَفاصيلِ طِفْلَة

!!!

أعشقُ الشِتاءَ جِدّاً

يَصهَرُني معَ الحَرف

وبهِ أشعرُ أنَّ بي روحاً.. تشْتَعِلُ جُنوناً

!
.
.

دان براون

قررتُ أنْ أبدأَ بـ قراءةِ إحدى رواياتكـ

صارعتُ خوفي من حجمها.. وأظنني صرعته

سـ أبدأُ خوضَ عالَمِكـَ بـ "ملائكة وشياطين"

ومن يعلم.. لعلّي أُكمِلُ المجموعةَ الخمسيةَ يوماً!!

.
.

M.ZEEDI

إلى جنّاتِ الخُلدِ يا جدّي


ورحلتَ عن روحي أيُّها الغالي
لا زلتُ أذكُرُها دموعُكـَ تُذرَفُ كُلّما دنونا منكـَ يا جدّي

أتعلمُ أني ما كنتُ أبعُدُ عنكـَ إلاّ خطواتٍ حينَ غادرتْ روحكـ!
كَمْ كرهتُ نفسي لأني ما أبصرتُ رسالةَ والدي قبلَ أن يحملوكـَ يا جدّي
كَمْ كرِهتُها
.
.

إلى جنّاتِ الخُلدِ يا أبا أحمد
كنتَ آخرَهم
فـ ما عادَ لي جدٌّ على ظهرِ الأرضِ يا جدّي
فـ كلاهما غادرَ الأرضَ قبلَ رحيلكـ

سأشتاقُ لـ لفظةِ "جدّي"
وأشتاقُكـَ
.
.

أخيراً سـ تجتمعُ روحكـَ بـ أخاكـَ الذي كمْ بكيتَ لـ أجلهِ طويلاً
كَمْ ذرفتَ دموعاً لأنهُ غادرَ الأرضَ قبلَ رحيلكـ
وسـ أظلُّ أنا أرتقبُ
متى بـ روحيكما تجتمعُ روحي

أبا أحمد
بلّغَ أخاكـَ أبا سرورٍ
أنِّي لِـ روحكـَ يا حبيبي كَمْ أتوقُ
.
.

8/12/2009
الثلاثاء

(دائماً كنتُ أكرهُ هذا اليوم.. الثلاثاء!!)

……

……

أدركتُ حَماقَتي أخيراً.. فـ ما كُلُّهم يستَحِقُّ أنْ
يَرتَعَ في قلبي
لِـ يَفي قلبُكـ لـ مَنْ شاء.. فـ أنا ما عُدتُ أُحِبُّ
سُكناه

دُرَّةٌ أنا تنتَظِرُ مَنْ يُعيدُها إلى حُضنِ
الصَدَفة.. لكن.. أنّى لها أنْ تعودَ وقدْ أنكَرَها البحرُ بَعدَ أنْ أُنتُزِعَتْ
مِنْ جَوفهِ عُنوة..!!

خُذيني إليكـِ يا سَماء.. فـ لا الأرضُ تهواني.. ولا
روحي تَهوى تُرابَ الأرض.. جَرِّديني مِنْ قلبي لـ أغدو عاريةً مِنَ الوَجع..
أثْقِلي رِأتَيَّ بـ الهواء.. فـ لستُ أشعُرُ أنِّي أتَنَفَّس

يا روحُ.. لـِ تَنسَلِخي مِنهُم.. ولتعودي كـ لحظةِ
الميلاد.. كـ الضَوءِ يَشِفُّ نَقاءً.. كـ الماءِ لا يُعَكِّرُهُ قَذىً أو حتى
تُراب
أعيديني إلى لَونيَ القُمحيِّ الذي يميلُ إلى البياض.. وانزعي
عنْ عينيَّ طوقيهِما الأسودين.. وطوِّقيني بـ رائِحَةِ الفَرَح.. فـ كمْ
أشتاقُها.. وإنِّي لها عَطشى.. كـ عَطَشِ الظامئِ لـ الماء

28/11/2009
11:57 مساءً

غُرْبَة

سـ أسكُنُ عالَماً آخرَ بعدَ يومٍ وليلة.. أجهَلُ فيهِ كُلَّ ما فيهِ.. إلاَّ ذاتي..!

لنْ أُنْكِرَ خَوفي.. فـ حَقاً يسكُنُني خوفٌ عَظيم
فلتَكُنْ روحُكـَ معي في غُربَتي.. فـ بِدونِها لا تَطمَئِنُّ روحي

أكادُ أشعُرُ بـ اِرتعاشِ جَسَدٍ مُنْهَكـِ يحتَويني.. مُتْعَبَةٌ أنا جداً.. لو تعلم
فـ كُلُّ جُزءٍ مِنْ جَسَدي يَسكُنُهُ ألمْ..
وأشَدُّهُ يسكُنُ ساقيَ اليُمنى.. دونَ سبَبٍ أعلَمُه

يقولُ أبي.. "ربَّما بَلَغَكـِ الشَيخُ وأنتِ ما زِلْتِ طِفْلَة"
كَمْ أُحِبُّ مُزاحَكـَ يا أبي..

أعلمُ أنكـَ تنتَظِرُ منِّي الإعترافَ بـ وَجَعي.. لكني كما قُلتَ.. "عنيدة"

أوجَعْتَني أبي حينَ قُلْتها
فـ ما كانت في مَوضِعِها حيثُ ينبَغي أنْ تكون

.
.
.
أُحِبُّكـَ أعظَمَ مِنْ حُبِّي لـ كُلِّ مَنْ يَسكُنَ ظَهرَ الأرض
ولا يفوقُ حُبَّكـَ عدا قلبٌ.. واريتَهُ الثرى بِـ كَفَّيكـَ الطاهِرَتَين.. قبلَ أربَعِ سِنينٍ خَلَتْ

ليتَ لو أني أرومُ عنكـ اِنشقاقاً يا حنين

كُلُّ شيءٍ يكسوني حَنيناً
حتى أضواءُ المصابيحِ الباهتةِ.. التي تبلُغُني مِنْ شَقِّ الباب
وحدي أنا أكوامٌ مِنْ حَنينٍ.. يَخيطُني الوَجَعُ ثوباً مخملياً يرتديهِ الليلُ فـ يأنَسُ به
!!

كُلَّما جَدَّفتُ نحوَ وطنٍ.. وجدتُني نحوَ الغَرَقِ أسير
وكُلَّما قررتُ السُكون.. لَمْ أجِدْ ملاذاً مِنَ التيه

"هُم" يضيعونَ في الفَرَحِ.. ويغرقونَ فيه
و "أنا" أضيعُ في ذاتي.. وأغرقُ في الوَجع
!!

حُلُمي.. أنْ أغزِلَ مِنَ الصُبحِ مَنْفىً أنفي بهِ قلبي
حُلُمي.. أنْ يُمَزِّقَني الفَرحُ.. فـ لا أعودُ هنا لـ أشعُرَ بـ الحنين
حُلُمي.. أن تكتَسي بيدكـ يدي.. فـ لا يعودُ الفَقدُ ينهَشُ مِنْ جَسَدي النحيلِ أنّى شاء..!

في بُقعةٍ خاويةٍ حتى من نورٍ.. أقطنُ أنا
أحاولُ أنْ أُغمِضَ جفنَ الظلامِ عن روحي.. فـ يأبى
فـ أُغمِضُ جَفني أنا.. لـ أنأى عن مناماتٍ تُراودني وأنا يَقِظة

ليتَ لو أني أرومُ عنكـ اِنشقاقاً يا حنين

الأحد، 10 أبريل 2011

لن أخلعَ ثوبيَ الأبيض.. لـ أرتدي السواد

أعجبُ من نفسي.. إذا حدّثتُها الكفَّ عن أمرٍ عاندتني!!
وإن حدّثتُها السيرَ فيهِ.. أعرضتْ عني..!!
وأعجبُ من قلبي.. إذا تعلّقَ بـ شيءٍ.. مالَ عنه..!!
وإن كَرِهَ شيئاً.. مالَ إليه..!!
أي خليلي..
لستَ وحدكـَ من يعجبُ مني
فـ أنا كذاكـَ.. أعجبُ من أنا (ـي) الكامنةِ بـ داخلي
وأعجبُ من كُلِّ ما يحتلُّني ويحتويني
!!!!
لا زلتُ أحلُمُ كما يحلُمُ طِفلٌ.. لا يعبأُ بـ قسوةِ الحياة
عدا أنَّ الفرقَ بينَ كِلانا.. أني يسكنني خوفٌ.. لا يسكنه
!!
ما أُدرِكُهُ فقط.. أني..
أُنثى أنا.. بـ قلبِ أُنثى
ويكفيني أني أعي حقيقةَ نفسي
لا يُهمُّ إن كنتُ وحدي… لا يعنيني أن يُدرِكـُ الآخرونَ ماهيةَ روحي
لكني.. أُدرِكـُ أنها تفوقُ أرواحهم طُهراً.. ولـ الطهرِ ضريبة
!!
فـ كُلُّهمُ يعشقُ من ينقادُ خلفهُ.. أو يقوده
إلا أني.. لا أعشقُ الاثنان
!!
لا أُشبِهُ كُلَّ أنثى على وجهِ الأرضِ كما يَدَّعون
بل أنا أخرى.. نقيضةٌ لـ كُلِّ أنثى
فـ وحدي أعشقُ أن أسكنَ روحاً.. تَعشَقُ السكنَ فيّ
!!!
لن أخلعَ ثوبيَ الأبيضَ لـ أرتدي السواد فقط لأني أعجبُ من أنا (ـي).. أو لأنهم يعجبون!!